السيد عبد الحسين الطيب
112
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
حيات حيوانى است نه انسانى چه رسد بحيات ايمانى . دوم حيات اخروى كه حيات ابدى است لا موت بعده و لا زوال بلكه قضيه بر عكس است اهل ايمان و تقوى و طاعت هميشه زنده هستند . هرگز نميرد آنكه دلش زنده شد بعشق * ثبت است بر جريده عالم دوام ما وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . . . الايه آل عمران آيه 169 و 170 . فرداى قيامت كه پرده برداشته مىشود و حقايق مكشوف ميگردد مشرك آرزو مىكند اى كاش براى امروزم موحد شده بودم كافر : اى كاش مؤمن شده بودم ، ضال : اى كاش هدايت شده بودم ، فاسق ، اى كاش مطيع و هكذا لكن بعد از آنكه كار گذشت چه نتيجه دارد . [ سوره الفجر ( 89 ) : آيات 25 تا 26 ] فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ ( 25 ) وَ لا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ ( 26 ) اين دو آيه را مفسرين سه نحو تفسير كردند : نحوه اولى : اينكه احدى هر چه عذاب كند و حبس كند . بپايهء عذاب الهى و حبس او نميرسد چنانچه ميفرمايد : إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ابراهيم آيه 7 ، و ميفرمايد : إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ بروج آيه 12 . و غير اينها از آيات ميفرمايد : خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ الحاقة آيه 30 . نحوهء ثانية : اينكه عذاب هر كسى را به خود او ميكنيم به ديگرى عذاب نميكنيم : كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ هر كسى گرفتار عمل خويش است . نحوهء ثالثة : اينكه عذابى كه به او ميكنيم باحدى نميكنيم كه از تمام اهل عذاب عذاب او شديدتر است و اين معنى اقرب بذهن است بلكه از اخبار هم استفاده مىشود چنانچه از شرف الدين نجفى قال : ( روى عمر بن اذينة عن معروف بن خربوذ قال : قال لى ابو جعفر ( ع ) : يا بن خربوذ أ تدرى ما تأويل هذه الايه : فيومئذ لا يعذب عذابه أحد و لا يوثق وثاقه أحد ؟ - قلت : لا قال : هو الثانى » . اقول : ممكن است از آيات شريفه قرآن هم اين معنى را استفاده كرد زيرا ميفرمايد : إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً نساء آيه